Présentation

apalgerie

Pseudo: BOUKRAA RachidCatégorie: SportDescription:
Mon blog, permet au public et aux professionnels du domaine "sport adapté" ainsi qu'aux professionnels du secteur social; de découvrir ce domaine quasi inéxistant en Algérie et particulièrement dans les établissements spécialisés pour "handicap" et "sauve
Recommander ce blog
Lundi 07 Avril 2008
النشاط البني المكيف و المكانة الحقيقية في التنمية الشاملة

الجميع يدرك جيدا أهمية النشاط البدني في تعزيز و تحسين الكفاءات المختلفة لكل الأشخاص المعوقين أو ذوي الصعوبات، و ندرك كذلك الغياب الفادح لهذا النشاط بالمؤسسات المتخصصة بالجزائر.

انعدام البرمجة و كذا تخصيص أوقات للتدريس و الممارسة لكل الأنشطة البدنية بمختلف أنواعها (تعبيرية أو تربوية أو وقائية أو انشغالية أو رياضية أو ترفيهية)يفرض فراغا كبيرا في الحياة الطبيعية للكل الأشخاص المعوقين، هذا الفراغ هو الذي جعلنا نتدخل عاجلا بوضع موجه و لو يكون في البداية عبارة على محاور أساسية للتدخل في عملية التكفل و تفعيل العملية التربوية في نفس الوقت.

 

مفهوم النشاط البدني المكيف

ظهر المفهوم قي سنة 1973 عند تأسيس الفدرالية الدولية للنشاط البدني المكيف(IFAPA) من طرف البلجيكيين و الكنديين. يستند النشاط البدني المكيف لتمارين و نشاطات بدنية و الرياضة، حيث تتجه تعطى عناية خاصة لفائدة و لكفاءات الأشخاص القاصرين  كالأشخاص المعوقين و ذوي الصعوبات (اجتماعية أو صحية و الشيخوخة)

 

المفهوم الجزائري

النشاط البدني المكيف مفهوم حديث العهد بالجزائر، ادخل إلى الجزائر سنة 1994 و أدرج مباشرة ضمن البرامج التكوينية الأساسية و المتواصلة بالمركز الوطني لتكوين المستخدمين المختصين بمؤسسات الإعاقة بقسنطينة.

كمفهوم جديد في طريق التطور و يعرف فقط لدى بعض المؤسسات المتخصصة بالإعاقة. يعرف كذلك عند الآخرين ببعض التسميات و أهمها : "الرياضة"، "التربية البدنية"، "التعبير الحركي أو الجسدي"، "الحركية أو التربية الحركية"، "الترفيه"، "اللعب التربوي"، "التربية النفسية الحركية"، "التربية الحسية"، الخ. كل هذه التسميات تعني بالنسبة للمتدخلين بالقطاع المتخصص، أنها مجرد نشطات ترفيهية أو انشغالية و هذا بعيد كل البعد عن الواقع مما يسمح بخلط للمفاهيم. يجب أن نتفق على مفهوم مشترك واحد و هو النشاط البدني المكيف.

النشاط البدني هو مفهوم شامل و تتفرع منه مفاهيم جزئية موجهة إلى الفئات المستفيدة في الإطار المناسب.

الهدف من الرسم البياني الآتي، هو تحديد المصطلحات الصحيحة و تحديد كذلك الفئات المعنية بكل نشاط بدني في الإطار الصحيح الذي يناسب كل فئة اجتماعية. يوضح النشاط بكل فروعه على مدى دمقرطة (تعميم) النشاط البدني الذي يوجه لكل الناس بدون استثناء و هذا بالطبع لتفادي الإقصاء و التهميش لفئة معينة.

 

مكانة النشاط البدني المكيف بالجزائر

يهدف النشاط البدني المكيف إلى تحقيق مجموعة من الأهداف ذات أولوية و هي تربوية و اجتماعية، و لا تبدل بالفريق المختص (ليس بتقنية علاجية) بل تساهم بإعطائها بعدا "تربيا و اجتماعيا"  أكثر دلالة و يشارك في التكفل العلاجي و الاجتماعي للأشخاص المعوقين.

يقول الدكتور جييا سرفان (Dr. Jéa. Saravanne) في كتابه (النشطات البنية و الإعاقة-1983) "الممارسة المنتظمة و المراقبة تضمن بالإضافة إلى ذلك المحافظة على الصحة و تساهم في التنمية و استقلالية الأشخاص في كل الأبعاد، وتسهل بالطبع سيرورات و استراتيجيات الدمج الاجتماعي"

يسمح النشاط البدني المكيف للأشخاص المعوقين و ذوي الصعوبات ، القدرة على التعبير بكافة استعداداتهم المحفوظة منها( الفيزيولوجية، السيكولوجية، العلائقية، الحركية، الحسية، الخ.) عن طريق مجمل النشاطات البدنية منها التعبيرية أو الحركية أو الرياضية.

 

النشاط البدني المكيف و الشخص المعوق

 

الإعاقة و النشاط البدني

في الماضي القريب كلمتان كانتا لهما فرص ضئيلة للتعايش و لحسن الحظ تخطت الآن العراقيل و الإيديولوجيات و أصبحوا كل الأشخاص المعوقين و ذوي الصعوبات أنهم من المكن أن يحصلوا على الفوائد و الإيجابيات المتعلقة بخصوصيات النشاط البدني و التي كانت حكرا على الأشخاص العاديين.

تمكنوا (الأشخاص المعوقين) من إثبات بجدارة و عزم على جعل الرياضة في متناولهم ولقد تكيفت مع مطالبهم الخاصة و الطبيعية. نتائج من المستوى العالمي و الجهوي (ألعاب شبه أولمبية و قارية و بطولات) أثـبت لنا جميعا على مدا الكفاءات العالية التي يتمتعون بها لتجاوز الصعوبات و الإعاقة و الحصول على نتائج مذهلة ولقد كانت غير متوقعة عند الغالبية من الناس...

من الممكن أن يرفع النشاط البدني المكيف التحدي لتفضيل الدمج بالنسبة لكل الأشخاص المعوقين أو ذوي الصعوبات للتكيف و التعلم في ممارسة نشاطاتهم المختلفة.

 

الشخص المعوق

كل فرد يحتاج طوال حياته أو خلال فترة من حياته إلى خدمات خاصة لكي ينمو يتعلم و يتدرب حتى يتوافق مع متطلبات الحياة اليومية أو الوظيفية أو المهنية، و يشارك كذلك في عمليات التنمية الاجتماعية والاقتصادية، بقدر ما يملك من طاقاته كشخص وكمواطن.

هو كل شخص تتطلب تطورات نموه ، أو إمكانات تعليمه، عناية خاصة بالإضافة إلى العادية.  تتعدى إمكانات المؤسسة العادية للطفل في الظروف العادية ، لفترة قد تطول، أو تقصر على حسب الحاجة ثم بعدها يسهل له الدمج التدريجي في المدرسة أو المؤسسة المهنية.

 

النشاط البدني المكيف و التكفل الحقيقي

النشاط البد ني المكيف ضروري و مهم لكل الأشخاص المعوقين و ذوي الصعوبات ، كوسيلة بيداغوجية نشيطة تلعب دورا كبيرا في التكفل الحقيقي و الدمج الاجتماعي و تتدخل في ثلاثة محاور أساسية هي:

المحور التربوي: التنمية البدنية القاعدية ( تنمية فيزيولوجية و حركية و حسية و عقلية، سيكولوجية، الخ.)

المحور الاجتماعي: الدمج الاجتماعي (الاستقلالية و تنمية علائقية و التكيف ، الخ.)

المحور الوقائي أو الصحي: اكتساب العامل الصحي ( تعزيز المناعة من الأمراض المزمنة و من الانحرافات، الخ.)

 

الأهداف العامة

تهدف النشاطات البدنية المكيفة عن طريق خصوصياتها إلى مساعدة و مرافقة كل الأشخاص المعوقين علي إبراز كفاءتهم و قدراتهم البدنية و النفسية والحركية و الحسية  لكي تنمى و تستغل عن طريق النشاطات التعبيرية الحركية، عن طريق النشاطات البدنية الترفيهية أو عن طريق النشاطات الرياضية.

publié par BOUKRAA Rachid dans: apalgerie
Mardi 20 Mars 2007
 
La porblèmatique:
Certaines observations notées par nos stagiaires et certains professionnels du secteur montrent que l?enfant et l?adolescent vivent mal le fait de se trouver à l?écart de toutes pratiques physiques et sportives organisées et régulières.
Cette situation est due à l?absence de cette discipline du projet institutionnel, entravant le processus de prise en charge des personnes ayant des besoins spécifiques et à retarder son inclusion dans la vie sociale.

Ce que dicte le dispositif algérien à ce propos:
« A créer les conditions permettant de promouvoir les personnes handicapées et d?épanouir leur personnalité, notamment celles liées au sport, aux loisirs et à l?adaptation à l?environnement » (Loi n°02-09 du 8 mai 2002 relative à la protection et à la promotion des personnes handicapées dans son article 3, alinéa 8)
«La pratique de l?éducation physique et sportive est obligatoire dans les établissements spécialisés.
Elle consiste principalement en des enseignements qui participent à la préservation, l?amélioration et la réparation des capacités psychomotrices de l?enfant et du jeune en milieux éducatifs et préscolaires, au sein des établissements d?éducation et de formation, des institutions d?accueil des personnes placées en milieu de rééducation et de prévention ainsi qu?au sein des structures relevant des personnes handicapées.
L?enseignement de l?éducation physique et sportive constitue une matière intégrée et obligatoire des programmes et des examens d?éducation et de formation. (La loi n° 04- 10 du 04 août 2004 relative à l?éducation physique et aux sports dans ses articles 9 et 10)

Les axes :
1.La conception du projet de l?Activité Physique Adaptée, pour les institutions spécialisées en Algérie.
2.Les didactiques spécialisées de l?Activité Physique Adaptée.
3.Concevoir un guide technico-pédagogique en Activité physique adaptée comme un outil professionnel d?intervention dans la prise en charge.

Les objectifs :
1.Élaborer, développer, mettre en commun et diffuser les connaissances relatives aux activités physiques adaptées (APA)
2.Promouvoir et soutenir les différentes formations initiales et continues en APA, pour une meilleure vulgarisation.
3.Renforcer les liens entre les chercheurs, les responsables institutionnels et les professionnels des structures sociales pour personnes en situation de handicap et des associations sportives.
4.Parrainer les Journées Francophones en APA, lieu d'échanges entre étudiants, intervenants, et chercheurs de différents secteurs (médicale, éducatif, sportif, etc.)
5.Encourager la publication de documents thématiques.

Les populations ciblées:
Tout le personnel du secteur social (Ministère de l?Emploi et de la Solidarité Nationale.)
Éducateurs, Éducateurs spécialisés, Maîtres et Professeurs d?enseignants spécialisés, Sociologues, Psychomotriciens, Ergothérapeutes, Psychologues, Pédagogues, Conseillés téchnicopédagogiques, Inspecteurs pédagogiques, Médecins (sports), Orthophonistes, Animateurs, Entraîneurs en sports adaptés, Éducateurs sportifs, Etc.

Le nombre de participants : 100 à 120 personnes

Les intervenants : Experts Français et Algériens.

Les demandes :
1.Faire sortir un programme de l?activité physique adaptée du projet institutionnel.
2.La conception des didactiques spécialisées de l?activité physique adaptée (APA) pour toutes les personnes ayant des besoins spécifiques.
3.Concevoir un guide national technico-pédagogique de l?APA (outil d?intervention pratique des professionnels du secteur social)

Le type de rencontre : Séminaire Nationale de Formation

La période : Décembre 2007 (étalée sur deux (02) demi-journées)

Le lieu : Constantine (CNFPH)

Les moyens : Matériel sportif spécifique, outil informatique, supports (CD et DVD, Livres et revues spécialisées, etc.)

Les invités :
Ministère de l?Enseignement Supérieur et de la Recherche Scientifique
Ministère de la Jeunesse et des Sports
Ministère de l?Éducation Nationale
Ambassade de France en Algérie
Ambassace du Canada en Algérie
Comité Olympique Algérien
Fédérations Nationales des Handicapés et Inadaptés
Représentants (UNESCO, UNICEF, Handicap International et OMS)

Le responsable du projet : Monsieur BOUKRAA Rachid ? Formateur au CNFPH (Centre National de Formation du personnel des Établissements Spécialisés pour handicap) de Constantine.

Le contact : M. Boukraa Rachid
Adresse : Cité Boussouf A/hafid - Tour 90, N°778 -Code postal 25027 Constantine
Tél. 213[0]31661136 (domicile personnel)
E-mail: boukraa_rachid@yahoo.fr
publié par BOUKRAA Rachid dans: apalgerie
Mercredi 05 Avril 2006



ACTIVITE PHYSIQUE ADAPTEE UN NOUVEAU CONCEPT EN ALGERIE

                                                                                                                                                                          

Activités physiques et culture sociale

 La culture physique et sportive en Algérie n’occupe pas la place qui lui revient de droit, elle n’est qu’une activité de loisirs ou occupationnelle chez la majorité de nos concitoyens. Faire du « sport » signifie simplement prendre du bon temps seul ou avec des copains, par exemple disputer un match de football.

A l’école, elle ne représente qu’une infime partie des programmes scolaires des élèves sans compter l’absence quasi totale de l’infrastructure sportive, ou simplement elle est très mal entretenue ce qui ne fait qu’encourager les pratiquants à déserter la discipline en déposant des certificats médicaux de complaisance.

A l’établissement spécialisé chargé de l’enseignement et la prise en charge des personnes ayant des besoins spécifiques (handicapés et en difficulté), c’est une toute autre histoire.

L’absence d’infrastructure adéquate pour la pratique régulière de toutes les activités physiques et sportives ; aussi l’absence de l’encadrement spécialisé et formé pour cette population défavorisée et aussi marginalisée.

A ce jour l’activité physique adaptée (APA) n’est pas intégrée dans les programmes d’enseignement et de prise en charge au niveau de ses établissements spécialisés dépendants du Ministère de l’Emploi et de la Solidarité Nationale. Ce qui est le contraire des établissements d’enseignement dépendants du Ministère de l’Éducation Nationale elle est obligatoire pour tous les élèves scolarisés ( ?)

Nous savons tous que l’activité physique occupe une place de choix et privilégié dans l’éducation, dans la formation, l’épanouissement et la transformation des futures citoyens et particulièrement les plus jeunes. Il est important de faire la différence entre activité physique qui signifie la pratique de plusieurs exercices physiques en relation directe avec le niveau de la condition physique de l’individu pratiquant (travail de base ou foncier), et le sport qui vise en particulier l’atteinte d’une performance sportive tout en respectant certaines règles de travail technique ou spécifique)

Activité physique adaptée et personne ayant des besoins spécifiques

Chez la personne ayant des besoins spécifiques (PBS) la pratique régulière et adaptée permet à ce lui-ci de trouver la possibilité de jouer et de trouver aussi le plaisir d’actionner son propre corps.

L’activité physique adaptée (A.P.A.) joue un rôle prépondérant dans le développement physiologique, motrice et psychomotrice, dans le développement psychoaffectif et dans le développement social chez la personne ayant des besoins spécifiques.

 L’activité physique adaptée, permet de recourir à des procédés adaptés pour une pratique physique répondant à des besoins réels des bénéficiaires. Pour retrouver enfin de compte les mêmes bénéfices que chez le sujet valide, malgré les situations « handicapantes ».

 Ce concept, qui est l’ Activité Physique Adaptée (A.P.A.) est un nouveau concept qui a été récemment introduit en Algérie en 1994. Il s’adresse aux personnes ayant des besoins spécifiques (Handicapés et autres), il est pratiquement ignorer par toutes les institutions universitaires I.E.P.S.* et de formation sportive C.N.S.*
I.E.P.S. / Institut d’Éducation Physique et Sport.
C.N.S. / Centre National de Sports.
 Le concept « Activité Physique Adaptée »
 Le concept Algérien qui est l’ Activité physique Adaptée* (A.P.A.), est en voie de développement, il y a plusieurs appellations utilisées dans le secteur "médico-social et le secteur socio-éducatif" pour définir celui- ci (le concept), et les plus répandues, sont : " Le sport ", " l’E.P.S. ", " l’expression corporelle ", " l’expression physique ou corporelle", " la motricité ou éducation motrice", " les loisirs ",   "l’handisport ", "le jeu éducatif ou ludique", l’éducation psychomotrice, l’éducation sensorimotrice", etc. Toutes ces appellations signifient pour la majorité de nos intervenants, que de simples activités occupationnelles et de loisirs (récréatives), ce qui est loin de la réalité qu'ont va essayer d’éclaircir et aussi à se fixer sur un seul concept pour éviter une fausse interprétation terminologique.
 

       L’Activité Physique Adaptée (A.P.A.) en Algérie elle peut s’adresser à toutes les personnes ayant des besoins spécifiques :

1.       Les personnes qui vivent un handicap : Les sourds-muets et malentendants, les aveugles et amblyopes, les handicapés moteurs (paraplégiques, tétraplégiques, poliomyélites et amputés), les IMC (Insuffisance Motrice Cérébrale), les inadaptés mentaux (trisomiques, psychotiques, autistes)

2.      Les personnes en difficultés sociales : Jeunes délinquants, enfances assistées, enfances et adolescences perturbées, toxicomanes, etc. 

3.      Les personnes qui vivent une maladie incurable :Cardiaque, rénale, asthmatique, obésité, diabète, hypertension, maladies mentales, etc.

4.      Les autres personnes dont les besoins spécifiques : Les personnes âgées et les femmes enceintes, les surdoués, etc.

Ce qui signifie que l’Activité Physique Adaptée s’adresse à tous sans aucune exclusion ou marginalisation de ces personnes qui nécessitent une réelle prise en charge notamment par la programmation ou l’introduction de celle-ci dans les programmes de prise en charge spécialisée.

Malheureusement le constat est amère surtout au niveau des établissements et institutions spécialisés ; l’enfant et l’adolescent en particulier sont privés de cette pratique, ce qui est une entorse grave à la constitution algérienne et aussi aux dispositifsAlgériens.

L’armada juridique Algérien permet de faciliter les démarches et initiatives de toutes personnes sensées intervenir pour améliorer la vie de toutes les personnes aux besoins spéciaux et permettre à ceci de trouver la place qui leur revient de droit.

Nous présentons ici quelques textes et lois en relation directe avec ces personnes… (PBS)

Loi n°02-09 du 8 mai 2002 relative à la protection et à la promotion des personnes handicapées dans son article 3 alinéa 8 : « de créer les conditions permettant de promouvoir les personnes handicapées et d’épanouir leur personnalité, notamment celles liées au sport, aux loisirs et à l’adaptation à l’environnement »La loi n° 04- 10 du 14 Août 2004 relative à l’éducation physique et aux sports. Dans ses articles 9 et 10 « La pratique de l’EPS est obligatoire dans les établissements spécialisés »

« Elle consiste principalement en des enseignements qui participent à la préservation, l’amélioration et la réparation des capacités psychomotrices de l’enfant et du jeune en milieux éducatifs et préscolaires, au sein des établissements d’éducation et de formation, des institutions d’accueil des personnes placées en milieu de rééducation et de prévention ainsi qu’au sein des structures relevant des personnes handicapées.  L’enseignement de l’éducation physique et sportive constitue une matière intégrée et obligatoire des programmes et des examens d’éducation et de formation. »

 Les problèmes rencontrés
             Si nous regardons l’établissement spécialisé à caractère public, et qui est soumis à l’application des différentes lois et différents textes régissant sont fonctionnement. Propose des services aux bénéficiaires (PBS) et qui doit participer pleinement à l’intégration sociale de cette population.

Le marasme que vit cette discipline nous pousse à poser des questions sur les vraies raisons qui empêchent sa programmation comme les autres activités pédagogiques au sein même de l’institution spécialisée ; alors, qu’elle est obligatoire en vertu des textes et lois de la république. Aussi le devoir de toutes personnes (intervenants directes ou indirectes) censées fournir aide et assistance à cette population défavorisée.

 Avec touts les efforts éprouvés pour la vulgarisation de cette merveilleuse discipline, par la programmation et l’encadrement de plusieurs cycles de formation continue et aussi son intégration dans le cursus de la formation initiale des stagiaires et étudiants au sein des centres nationaux de la formation des personnels des établissements spécialisés (CNFPH et CNFPS) ; elle trouve des résistances et de l’incompréhension auprès de certains responsables et surtout au niveau des établissements spécialisés. Elle reste l’otage de certains comportements étriqués et aussi l’otage des goûts, des appréciations de certains directeurs et intervenants des établissements spécialisés, s’ils sont sportifs ou anti-sportifs... 
 L’implication de tous…
             L’établissement, les parents, les éducateurs, les spécialistes et les associations qui misent sur l’intégration (inclusion), doivent travailler ensemble pour offrir toutes les chances à cette population défavorisée pour qu’elle puisse s’épanouir, s’émanciper et trouver la place qui lui revient de droit au sein de notre société. La mobilisation aussi de toutes les bonnes énergies au service de cette catégorie de personnes en difficulté pour sensibiliser toutes les institutions et instauré une culture du handicap.

S’il y a eu une volonté suffisante de toutes les parties impliquées de près ou de loin, de pouvoir réfléchir en toute urgence pour adopter un programme concevable et riche de l’Activité Physique Adaptée avec la collaboration dynamique de toutes les compétences et, en particulier de l’équipe pluridisciplinaire au sein même de l’établissement spécialisé. Afin d’offrir à ces enfants et adolescents un ensemble de services adéquats et convenables qui peut leur faciliter plus ou moins la vie. C’est à partir de là que commence la fin de l’exclusion et la marginalisation à partir de la vie institutionnelle, puis aller vers une réelle insertion scolaire,  professionnelle et sociale.

 
 M. Rachid BOUKRAA

Formateur de l’Activité Physique Adaptée au  Centre National de Formation des Personnels Spécialisés des Établissements pour Handicapés (C.N.F.P.H.) de Constantine.

Email :boukraa_rachid@yahoo.fr
           boukraa.rachid@caramail.com

Téléphone : 031 66 11 36 (domicile)

publié par BOUKRAA Rachid dans: apalgerie
Mercredi 29 Mars 2006
                                             





Impact de l'Activité Physique adaptée (APA) sur la ‎dynamisation du processus d'intégration des personnes ‎dont les besoins spécifiques (PBS)
‎ ‎
Rachid BOUKRAA
Formateur de l’APA au CNFPH de ‎
Constantine

Je vous présente quelques cas d’intégration sociale réussie à travers la pratique ‎de l’Activité Physique et le Sport, malgré les difficultés qu’ils ont rencontrées sur ‎leur trajet.‎

- Faouzi BELLAL ‎
- Nadia MADJMADJ
- Abdelâali AYACHE
- Karim BETINA

Faouzi BELLAL
Un IMC (T37) et handicap moteur, âgé de 34 ans actuellement éducateur sportif.
A partir d’une hospitalisation à Marseille (France) où il a pris goût aux sports ‎dans les années 80. Il rentre en Algérie et adhère à une association sportive à ‎Constantine en 1992 où il débutera une carrière de haut niveau et riche en ‎résultats, avec des perspectives il devient éducateur sportif en prenant en charge ‎des jeunes handicapés dans sa spécialité qui est l’athlétisme. ‎
- Plusieurs titres et médailles dans différents championnats d’Afrique, Jeux ‎Méditerranéens, jeux paralympiques, championnats du monde, etc.‎

Nadia MADJMADJ
- Handicap Moteur (F57) ‎
- Âgée de 30 ans, administrateur. ‎
- A pratiquée l’athlétisme pendant plusieurs années avant son accident.‎
- Plusieurs titres et médailles aux championnats d’Afrique, d’Algérie, aux jeux ‎méditerranéens d’athlétisme, championnats du monde et jeux paralympiques.‎
- Médaille d’OR à Athènes (Grèce) 2004.‎

Abdelâali AYACHE
- Handicap moteur (F55)‎
- Âgé de 36 ans
- Profession : Standardiste ‎
- A débuter la pratique sportive en 1978 après une hospitalisation en France où il ‎a pris goût au sport. Il adhère à l’association sportive « El-Moustakbal » en ‎‎1982, puis à l’association « Massinissa »‎
- Plusieurs titres et médailles dans différentes compétitions d’Algérie, d’Afrique, ‎Arabe, jeux méditerranéens et jeux paralympiques.‎

Karim BETINA
- Handicap moteur (F32) ‎
- Âgé de26 ans
- Profession : Avocat 2004‎
- Débutant les activités physiques et sportives à l’âge de15 ans, en adhérant à ‎l’association sportive « Massinissa » du Khroube (Constantine)‎
- Plusieurs titres et médailles dans les différentes compétitions de niveau national ‎et international.‎
- Médaille d’OR à Athènes (Grèce) 2004‎

Constatations du terrain

Certaines observations notées par nos stagiaires et certains professionnels du ‎secteur montrent que l’enfant et l’adolescent vivent mal le fait de se trouver à ‎l’écart de toutes pratiques physiques organisées et régulières. Lorsque ‎l’occasion se présente de ne plus être à côté, d’être comme les autres, ils vont ‎chercher dans la pratique sportive à nier cette différence, à trouver une nouvelle ‎identité par un entraînement régulier ; l’image qu’ils donneront en tant que ‎‎« sportifs » voudra cacher celle qu’ils ressentent comme « handicapés ».‎
L’activité, les résultats obtenus les font sortir des statuts et rôles qui leurs sont ‎habituellement assignés. Ce nouveau regard posé sur eux, va donner une ‎nouvelle façon de se percevoir, de se valoriser. ‎
Dans ce sens, l’APA peut se révéler riche d’enseignement sur les réactions de ‎l’enfant de l’adolescent lui-même dans la réussite comme dans l’échec. A la ‎seule condition qu’on veuille bien prêter de réelles possibilités et qu’on leurs ‎donnent les moyens et les structures pour les exprimer.

Idiologie d’inclusion

Actuellement l’idiologie de l’inclusion est basée sur deux discours : Le médical ‎dans une perspective de réadaptation, de rééducation par exemple, et le social ‎qui crée un lien dans l’unité bipolaire individu environnement. On voit donc ‎deux perspectives dans la réalisation de l’intégration :‎
1.Permettre à l’individu de réaliser les activités des valides.‎
2.Établir des réseaux sociaux.‎
On s’oriente aujourd’hui vers l’établissement de réseaux sociaux et l’échelle ‎d’intégration qui fait partie des rôles de survie décrit par WOOD, le précise ‎dans sa définition :
« L’intégration sociale est la capacité d’un individu de ‎participer aux relations sociales habituelles et de les maintenir ».‎
1.L’APA va répondre à deux objectifs :‎
2.Réduire les situations handicapantes.‎
3.Réduire les facteurs de production du handicap.‎

Rôle de l’institution spécialisée

Les établissements spécialisés ont pour mission de favoriser l’épanouissement, la ‎réalisation de toutes les potentialités intellectuelles, affectives et corporelles.
 ‎
L’APA est chargée d’opérationnaliser ces objectifs généraux à travers des ‎conduites motrices signifiantes culturellement pour les bénéficiaires et leur ‎environnement. Contribue efficacement à faciliter l’intégration dans les différents ‎domaines de la vie, concrétisée par une participation optimale à la vie familiale, ‎scolaire, professionnelle et sociale.‎

La médiation des intervenants

Tout intervenant a un rôle de médiation, assurant un accompagnement de ses ‎PBS pour accéder à un degré minimal de réussite et d’acquisition de progrès, ce ‎qui facilitera une intégration réelle. ‎
Le programme TEACCH de Gary MESIBOV (USA), insiste sur l’importance de ‎l’APA pour les enfants autistes. Il souligne l’intérêt pour le développement de ‎nombreuses compétences : « Elle conduit à une amélioration des capacités ‎physiques et offre un moyen de développer les relations interindividuelles ».‎

L’APA peut-elle répondre à la demande ?

1.Toute activité physique qu’elle soit ou non codifiée (réglementée), met en jeu le ‎corps dans sa globalité :‎
‎2. Un moyen thérapeutique privilégié, permettant un travail relationnel médité ‎par le corps ; complément facilitant une adaptation aux différentes situations ‎dans la vie.‎
3.Un moyen d’expression, elle permet de créer un langage corporel.‎
4.Un moyen pour améliorer et renforcer la santé, développe et maintien les ‎grandes fonctions de l’organisme.‎
5.Un moyen de s’épanouir et une chance de lutter contre la sédentarité. ‎

L’apport du concept APA

Elle se fixe un objectif comme l’épanouissement, des aptitudes de la personnalité ‎des personnes ayant des besoins spécifiques (PBS) au travers d’une relation ‎d’aide. Elle ne peut appréhender le corps d’une façon unitaire et isolé de son ‎contexte naturel et qui est situé toujours dans rapport l’environnent matériel et ‎dans un réseau d’échange et de communication. Elle vise, le développement des ‎potentialités dans tous les domaines du sujet concerné offrant des services ‎diversifiés répondant à une demande particulière.

Elle vise le développement des potentialités dans tous les domaines du sujet ‎concerné. Les finalités qu’elle vise, l’autonomie motrice et le développement des ‎relations sociales. Elle peut jouer un rôle important dans la dynamisation du ‎processus d’intégration des PBS ; si elle occupe une place de choix dans les ‎programmes éducatifs et thérapeutiques des établissements spécialisés.

La contribution de l’APA…

L’APA contribue à l’intégration sociale en permettant à chacun, quelles que ‎soient ses capacités du moment, de pouvoir trouver un lieu d’accueil et des ‎activités adaptées à sa situation personnelle. Les personnes en situation de ‎handicap social (désavantage social selon la nomenclature de (WOOD), ‎trouvent dans la pratique des APA, le moyen d’utiliser leur corps en plus comme ‎outil de communication…

A travers la valorisation, la reconnaissance du pouvoir de faire (je suis capable), ‎la reconnaissance des capacités par autrui (il est capable), l’individu va entamer ‎un processus dynamique de changement favorable à son développement ‎personnel. La démarche utilisée dans le traitement de l’APA, s’inscrit dans la ‎prise en compte des aptitudes en coordonnant quatre actions :‎
a/ Situer l’individu dans un processus d’intégration (évaluation des situations ‎d’interaction de l’individu avec le milieu) ‎
b/ Organiser la pratique des APA afin de vérifier le schéma suivant : de ‎l’institution spécialisée au club de milieu valide.‎
c/ Partir, quelle que soit la déficience ou l’incapacité qui a été à l’origine de ‎certaines situations handicapantes, de ce que l’individu est capable de faire.

Proposer des situations agissantes (didactiques et pédagogiques) qui réunissent, ‎à travers l’aménagement de l’espace et des consignes données :‎
‎1.‎ Une possibilité pour pouvoir s’exprimer.‎
‎2.‎ Une possibilité pour pouvoir choisir.‎
‎3.‎ Une possibilité pour pouvoir expérimenter.‎
‎4.‎ Une possibilité pour pouvoir évoluer.‎


Les conditions pour engager le processus ‎

Si l’inclusion totale dans les milieux « ordinaires » et de loisirs « sportifs » ne ‎concerne qu’un petit nombre de personnes ayant des besoins spécifiques, une ‎intégration partielle peut être envisagée pour la plupart de ces enfants, ‎adolescents et adultes, qui sont capables de participer, à leur niveau, avec ‎d’autres, à une vie de loisirs « sportifs »

Toutefois, la mise en œuvre de ces actions ne peut se réaliser qu’à condition que ‎les barrières sociales et psychologiques soient franchies, non seulement par les ‎structures d’accueil (milieu familial, associatif, éducatif, etc.), mais aussi par ‎les structures dites ordinaires susceptibles de recevoir ces personnes par les ‎autres dits « valides »‎

A préparer le milieu spécialisé.

Il est nécessaire d’engager, dans ce milieu, une lutte continue contre les ‎résistances. Bien souvent, en remplace l’ensemble des caractéristiques de la ‎PBS par une référence exclusive à sa difficulté « Il est handicapé profond, il est ‎comme ça, on n’y peut rien »

Promouvoir l’Activité Physique Adaptée, c’est se préparer à « perdre » le ‎handicap en y gagnant l’intégration (à la recherche d'une compensation)‎
C’est d’amener les « autres » à accepter la différence : L’inclusion sociale ne ‎peut se réaliser que si la pratique physique n’est pas uniforme, mais diverses, ‎dans laquelle la pleine participation est devenue l’essentiel.

Espaces d’échanges et partenariat.

L’association sportive de l’institution spécialisée va permettre une facilité ‎d’échanges entre clubs sportifs des « handicapés » et clubs sportifs des ‎‎« valides ». Le club dans l’institution spécialisée est une grande porte ouverte ‎vers le milieu social naturel, mais l’inconvénient est que celui-ci (club) ne peut ‎contenir suffisamment ou la totalité des bénéficiaires, ce qui ne peut que ‎favoriser la création d’une sorte de ségrégation et d’exclusion des autres ‎pensionnaires dans l’institution elle-même.‎

La fausse intégration

Il est impératif d’éviter à ses personnes dont les besoins spécifiques une fausse ‎intégration dans le milieu « ordinaire » par la simple présence physique dans ‎l’espace de jeu. L’implication doit être totale et continue, jusqu’à sa vraie ‎intégration. ‎

La réalité sur le terrain

  1. Absence de l’activité physique adaptée au sein des institutions et services ‎spécialisés ne date pas d’aujourd’hui. ‎
  2. Absence d’infrastructure adéquate pour la pratique régulière de toutes activités ‎physiques et sportives.‎
  3. Absence de l’encadrement spécialisé (Animateur) et formé pour cette population ‎dans ce domaine. ‎
  4. Absence d’un guide technico-pédagogique facilitant la vulgarisation de cette ‎discipline.‎
  5. Absence d’une circulaire rendant obligatoire la pratique de l’APA au sein des ‎établissements spécialisés.

Jusqu’à ce jour l’activité physique adaptée n’est pas intégrée dans les ‎programmes d’enseignement et de prise en charge au niveau de ses ‎établissements spécialisés dépendants du Ministère de l’Emploi et de la ‎Solidarité Nationale. Ce qui est le contraire des établissements d’enseignement ‎dépendants du Ministère de l’Éducation Nationale où elle est obligatoire pour ‎tous les élèves scolarisés.
Ce statu quo ne fait qu’encourager l’exclusion et ‎la marginalisation de cette population. ‎

Le processus d’inclusion des PBS

L’inclusion ne peut se construire que dans l’interaction sujet/groupe, ‎interaction qui doit satisfaire les deux protagonistes. ‎
Donner à la PBS un espace de parole et la possibilité de choisir lui-même le ‎groupe d’appartenance auquel il aspire. Les « sportifs » engagés dans les ‎compétitions sportives éprouvent des sentiments en tant que sujets-acteurs de ces ‎manifestations. ‎

Il est indispensable aujourd’hui de donner aux PBS une possibilité de s’exprimer ‎et de s’épanouir dans des espaces « spécialisés » et « ordinaires » qui seront des ‎espaces de parole où ils seront écoutés et considérés. ‎
Cette possibilité de va et vient entre des structures qui permettent d’établir, à son ‎niveau d’aspiration, des situations d’interactions sociales valorisantes doit être ‎envisagée et organisée en concertation avec tous les partenaires, concertation ‎guidée par les intérêts et les désirs des PBS. ‎

A créer des structures passerelles accueillant ses personnes dans la vie ‎ordinaire. Ce qui ne peut être sans difficultés qui semblent dépendre des ‎conditions d’environnement (répartition dans les lieux d’accueil, espace ‎d’accueil, etc.) de l’ampleur des différences et « degrés de handicap», de la ‎préparation et de l’information de l’encadrement d’accueil.

Pour ses sujets, la pratique avec les « valides » peut devenir un « parcours ‎initiatique ». Cette stratégie facilitera grandement une véritable insertion sociale ‎qui ne peut se limiter au loisir sportif ou culturel, et doit également prendre en ‎considération les aspects socio-professionnels. ‎
Le processus d’inclusion sociale se fera à partir de ce changement dans la vie ‎institutionnelle (Centre de prise en charge, association, école spécialisé, etc.). ‎

L’individu va entamer un processus dynamique de changement favorable à son ‎développement personnel. Ce qui va lui permettre incontestablement de vivre ‎pleinement dans un meilleur état de santé physique, et lui facilité au mieux son ‎insertion et son intégration dans la vie normale.

Les recommandations

1.Introduire l’APA dans le projet des établissements spécialisés. ‎
2. Ouvrir l’institution spécialisée sur l’extérieur.‎
3.Confection d’un guide technoco-pédagogique.‎
4. Réfléchir à une éventuelle formation de formateurs.‎
5. Ouvrir un bureau de l’APA auprès du ministère.‎
6.Doter les nouveaux projets d’infrastructures sportives. ‎
7. Conception d’une fiche technique des besoins et l’aménagement des espaces.‎
8.Ouvrir un axe de recherche dans le domaine.‎
9.Rendre obligatoire la pratique dans les établissements spécialisés.‎
10. Créer une convention avec le MJS pour l’affectation du personnel. ‎
‎ ‎
Perspectives

Notre souci, c’est la vulgarisation de la pratique de cette merveilleuse activité ‎pédagogique qui est l’APA au sein des établissements et services de prise en ‎charge des PBS à travers tout le territoire Algérien.

La vulgarisation, c’est ‎permettre à toutes les personnes dont les besoins spécifiques, d’arriver à une pratique régulière ‎et adaptée à leurs besoins particuliers.
Leur donner la possibilité de jouer; c’est-‎à-dire s’exprimer et s’épanouir comme tout autres personnes. ‎

Nous voulons sensibiliser les différents intervenants directes ou indirectes ‎auprès de cette population, soient au sein même des établissements spécialisés ‎ou au sein des associations à caractère social et culturel.

Il est évident que l’inclusion des PBS dans les structures scolaires, ‎associatives, professionnelles ne pourra se faire s’il n’existe pas une volonté de ‎préparation en amont (établissements spécialisés, parents) et en aval (écoles, ‎associations ordinaires). ‎

‎Une autre condition indispensable, c’est la présence effective de l’APA dans le ‎projet institutionnel.

‎La formation d’animateurs en APA et le recyclage des éducateurs qui souhaitent ‎animer; en collaboration avec les ministères concernés (MEN, MJS, MES, etc.)

Le dispositif de protection…

‎Loi n°02-09 du 8 mai 2002 relative à la protection et à la promotion des ‎personnes handicapées dans son article 3 alinéa 8 : « de créer les conditions ‎permettant de promouvoir les personnes handicapées et d’épanouir leur ‎personnalité, notamment celles liées au sport, aux loisirs et à l’adaptation à ‎l’environnement ».

‎La loi n° 04- 10 du14 Août 2004 relative à l’éducation physique et aux sports. ‎Dans ses articles 9 et 10 « La pratique de l’EPS est obligatoire dans les ‎établissements spécialisés »

Merci à vous tous d’avoir suivi avec intérêt ce thème qui peut être développer avec la collaboration effective de certains intervenants qui veulent s'impliquer réellement dans le processus de déveloippement de cette discipline qui vraiment très mal connue dans notre pays.

‎ Rachid BOUKRAA

Mon Email: boukraa_rachid@yahoo.fr boukraa.rachid@caramail.com

publié par Rachid Boukraa dans: apalgerie